
مذكرات شهيد: مسافر في قاعة الانتظار
لم يشعر أحد بالبرد من ركاب الحافلة لأن الزحام كان هو الحال، والتوتر والقلق ممزوج بلحظات الانتظار، وربما لأن شمس الحادي عشر من ديسمبر كانت دافئة. فتحت تلك الأبواب، وأزيح الستار الأسود ليفتح النافذة على...
لم يشعر أحد بالبرد من ركاب الحافلة لأن الزحام كان هو الحال، والتوتر والقلق ممزوج بلحظات الانتظار، وربما لأن شمس الحادي عشر من ديسمبر كانت دافئة. فتحت تلك الأبواب، وأزيح الستار الأسود ليفتح النافذة على...